Wikia

Leader Wiki

الزخرفة في العمارة الاسلامية

Comment0
٣pages on
this wiki

فن الزخرفة فن قديم قدم الإنسان إلا أن الفن الإسلامي أعطى لهذا اللون من الفن كينونة فحور الأشكال وجردها لإحداث الحركة التي تعطي طابع الاستمرارية وتوخي بلا نهائية الأشكال المتكررة لتحقيق الانسيابية.

وبتأثير التحريم على فن (النحت والتصوير) اتجه الفن الإسلامي نحو (الزخرفة) فأنشأ زخارف قائمة بذاتها وزخارف تحتويها الأشكال.

والزخرفة الإسلامية عبارة عن وحدات هندسية أو قل إنها وحدات رياضية يراد بها التفكير الرياضي للوصول لحقيقة لا تتعلق بمكان معين ولا بزمان معين، فحقيقة المثلث أو المربع أو الدائرة تظل حقيقة عقلية لتصديقها للمعاني العقلية في تجردها وانطلاقها.

وقد أخذ الفنان المسلم من الطبيعة من شجيراتها وأوراقها وأزهارها وحيواناتها بعد تحويرها لتعطي الحركة الداخلية في تداخل الأشكال الهندسية فتدرك العين تلك الحركة من خلال الخطوط المتداخلة وتلك الموسيقى الصادرة عن الأشياء تعبر عنها الحركة الرمانية التي تمثل الديمومة والاستمرارية في حركاتها اللانهائية.

وكان يجردها من شكلها الطبيعي حتى لا تعطى إحساسا بالذبول والفناء، ويحورها في أشكال هندسية حتى تعطي الشعور بالدوام والبقاء والخلود.

و وجد الفنانون المسلمون في الحروف العربية أساسا لزخارف جميلة. فصار الخط الكوفي فناً رائعاً، على يد خطاطين مشهورين. فظهر الخط الكوفي الذي يستعمل في الشئون الهامة مثل كتابة المصاحف والنقش على العملة، وعلى المساجد، وشواهد القبور.

وتعتبر الزخرفة لغة الفن الاسلامي ، حيث تقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح. وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم "أرابسك" بالفرنسية وبالأسبانية "أتوريك" أي التوريق.

الزخرفة لغة و اصطلاحا

لغة: مفعول الزُّخْرُف وهو الذهب، أو الزينة وكمال حسن الشيء: (لسان العرب).

واصطلاحا: إضفاء الجماليات على الأشياء باستعمال الأشكال الهندسية والنباتية ودون إدخال صور الكائنات الحية فيها.

وقد تعددت الزخارف الهندسية والنباتية فى العمارة الإسلامية بأشكال وأنماط وألوان متعددة مستمدة من الموروث الحرفى الذى تتميز به الأقطار المختلفة من العالم الإسلامى.

فقد تشكل من الحجر كما فى مصر، أو من "الطابوق " كما فى العراق، أو من الخزف كما فى إيران.

مفهوم الزخرفة

ان الزخرفة في العمارة كمفهوم، ترتبط مع عملية التزيين، التي تحدث للشكل المعماري، وهي عملية اضافة مفردات معينة الى التكوين الاصلي. إلا ان هذه المفردات لايشترط ان تكون مضافة Applied فهي يمكن ان تكون هيكلية Structural.

فالحالة الاولى نحصل عليها من اضافة مختلف المكونات الزخرفية الهندسية والنباتية والكتابية وغيرها الى التكوين المعماري.

اما الحالة الثانية فتكون من خلال ما يولده الشكل الاصلي من تأثيرات زخرفيه ، نتيجة العناصر المكونة له والعلاقات بينها.

والزخرفة هي نوع من الفنون التشكيلية المرتبطة بالعمارة الاسلامية , شأنه شأن الفنون الاخرى,غير ان له نظامه الفكري المميز. اذ انه يقوم بمخاطبة الوعي الانساني الداخلي الذي يقع ما وراء العاطفة عن طريق الاشكال المجردة كواسطة للتعبير . والتجريد والتكرار من اهم دعائم هذا الفن(ال سعيد ,1988,ص39).

فالزخرفة لاتتابع الحياة في سيرها واتجاه حركتها، بل تناقضه وتفرض عليه صورا ورموزا من نوع خاص. فبعد ان كان الفنان ينقل (صورة نفسه) الى الغير، في الزخرفة أصبح ينقل صور (نفس الغير) الى (نفسه) هو. إلا انه يفرض عليها ذاته .

فلسفة الزخرفة

إن الإنسان الذي خُلق في أحسن تقويم، استمد من الخالق المبدع – إلى جانب اللغة – القدرة علي التعبير، من خلال الأشكال الفنية، عن الحقائق والإدراك الحدس، وقد جاء الإسلام ليذكر الناس بقوله سبحانه وتعالي (وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون)، كما جاء الإسلام كذلك بطرق ووسائل لتطوير القدرات الفنية بين المؤمنين واستخدامها لنشر العقيدة ولتقوية دعائم الحياة بين أفراد الأمة.

إن الناحية الجمالية سواء كانت في الحياة الطبيعية كما صنعها الخالق جل وعلا أو كانت من عمل الحرفيين المؤمنين، يمكن أن تكون حافزا علي الذكر وعبادة الله تعالي هذا ما يؤكد عليه القرآن الكريم والحديث الشريف. وما الأحاديث مثل (إن الله جميل يحب الجمال) و(الإتقان من التقوى) إلا تشجيع لأولئك الذين من الله عليهم بموهبة فنية أن يوظفوها لخدمة عقيدتهم.

أن عمل الفنانين هو ترجمة مثل الإسلام العليا إلى لغة جمالية قوامها أشكال ونماذج تظهر في الإبداع المعماري، الذي يزين أماكن العبادة أو الأواني المستخدمة في المنازل.

ومن هنا لم يعرف الفنان المسلم بين ما تخرجه يديه من أبنية شاهقة أو تصنعه من تحف صغيرة، يستوي عنده من حيث الإتقان والتجميل القصر المنيف والكوخ الحقير، والآنية المصنوعة من الذهب، والآنية المصنوعة من الطين، فكل شيء عنده ينبغي أن ينال حظه من التجميل حتى ولو لم يكن الجزء المزخرف ظاهرا للعيان.

الاتجاه التجريدي للزخرفة في العمارة الاسلامية

لا يمكن فهم الزخرفة الاسلامية بمعزل عن رؤيا الجمالية والفلسفية التي تقف ورائها,اي الفهم الاسلامي للإنسان والمجتمع والوجود والغيب .

لقد عزف الفنان المسلم عن تصوير الاشخاص لا بسبب التحريم,المشكوك بقيمته,بل لتأصيل فكرة التجريد في ذهنه بعفوية و ادراك,جعلته يبدع نوعا من الاكوان يجمع فيها بمفارقة عجيبة بين المجرد والحركة.

فعندما ندرك ان كل ظاهر هو زائل ندرك لماذا ابتعد المعمار او الفنان المسلم عن الانصاب. وقد ادى الاتجاه التجريدي في العمارة الاسلامية، الى اذابة البناء المعماري ومنحه خفه محببة للمشاهد. وذلك ضمن مفاهيم تجعل من الفراغ متوازنا مع العناصر المادية ضمن التكوين الخاص بالبناء مسجد من الزخرفة الاسلامية وقد ترافق هذا التجريد مع حالة الاعادة، والتكرار، ضمن محور الزمان، والتجريد واللانهائية، كديناميكية حركية بصرية، تولد نمو لانهائي للأشكال، يعطي بالنهاية التجريد للكتلة البنائية.

فالناظر الى الزخرفة، يجتهد في اكتشاف نقطة البداية والانطلاق، لكنه لايجدها، وبدلا من ذلك يجد نفسه قد أخذ في رحلة ينتقل فيها ببصره وفكره بين اشكال مترابطة بعلاقات متنوعة.

صورة الكون ورمزية الشكل في الزخرفة

ان التكوينات الشكلية المختلفة في العمارة، ترتبط عادة بمعاني دلالية ودينية وكونية عالية عند الانسان. وقد كان اول توجه للبناء عند الانسان، يسير باتجاه تجريد القوى الطبيعية، من خلال ترجمة علاقة الانسان مع الطبيعة، الى انظمة رمزية وعلاقات شكلية، كما ان هناك مظاهر اجتماعية، وثقافية (فكرية)، خلف المظاهر المادية، ولفهم ثقافة معينة،يجب ان يتعلم الانسان كيفية استعمال انظمتها الرمزية، ومنها الثقافة المتمثلة بالفن او العمارة.

ولفهم المعاني الكامنة وراء البناء الزخرفي في العمارة الاسلامية، ينبغي الالمام بكل الابعاد الفكرية السائدة، في المرحلة الزمنية التي نضجت فيها العمارة الاسلامية، وتأثيراتها على بناء الشكل المعماري عامة، والزخرفي خاصة. فيمكن على سبيل المثال تفسير التوريق وتشابك الارضي الساكن. والموائمة بين النمط الهندسي ، والأنماط الطبيعية (النباتية)، من خلال الموائمة مع فكر الانسان (المستقر)، المرتبط مع الشكل الهندسي، والإنسان (المتنقل) المرتبط مع الشكل النباتي فالمربع والدائرة والعلاقة بينهما، تمثل الوحدة الاساسية في الزخرفة الهندسية. وهي نموذج لتأثير الفكر السائد، على تكوين الشكل الزخرفي بعناصره وعلاقته، ضمن الزخرفة الهندسية. فالمربع يحقق علاقات متوازنة، وهو الشكل المثالي المعبر عن التوازن. في حين تكون الدائرة الشكل النهائي في اكتماله وعلاقاته، وقانون ايقاعاته، وفيه تتمثل الحركة في الحياة والكون والطبيعة. وبصورة عامة كان التعبير عن الكون والانسان والعلاقة بينهما، انعكاس لمبادئ الخالق (سبحانه وتعالى).

فيلاحظ انعكاس العلاقات الروحية، من خلال التصميم والأشكال التي يكونها الانسان في عمارته. والانسان المسلم من خلال هذه النتاجات، يسعى الى تكوين رموز. وهي وسائل ترتبط بالواقع، وتعكس رأي افراد المجتمع، كقواعد مدونة للمبادئ السائدة . والبشر يستجيبون لبعضهم البعض، على اساس المعاني المقصودة، او غير المقصودة، للنتاجات والأشكال العائدة لهم، من خلال الاشارات التي تحملها هذه النتاجات، وتسمى الاشارات المحملة بالمعاني رموزا. وحسب منظور (سوسير)، لأن العنصر الرامز، يتكون من عناصر مادية، او فعلية او احداث تستعمل كأدوات للتعبير عن عقائد او عواطف، سواء بمنظور ذات طبيعة دينية او اخلاقية. ان الاعداد والإشكال الهندسية، تستخدم برموز، لتدل على التوحيد، من خلال التعددية. فالأرضية في العمارة يمكن ان ترمز الى الارض، التي ينتصب فوقها الكون. فيما يمكن ان يرمز الجدار الى انسجام الاتجاه العمودي، مع المحور الوجودي. فيما يقترن السقف بالقبة السماوية موضع الروح . و المستقيم يمثل الفكر، والمثلث الروح واتصالها بالسماء والأرض، تبعا لاتجاه رأس المثلث، والمربع يمثل المادة، والدائرة تمثل الكون.

ولقد اكتسبت النقطة ترميزية عالية، ممثلة المركز الروحي، الذي تنطلق وتتجمع منه وفيه الاشعة. والكعبة المشرفة في هذه الحالة، تجسد المركز ألاستقطابي، للعالم والفضاء، مجسدة النقطة الدنيوية على المحور الذي يربط الارض بالسماء. الانواع الاساسية للزخرفة في العمارة الاسلامية الزخرفة الهندسية

الزخرفة الهندسية

أن الانماط الهندسية الزخرفية التي استعملت في العمارة، والفن الاسلامي بتنوع شديد، قد ارتبطت ارتباطا وثيقا بعلم الرياضيات.

وهي توضح بشكل جلي اهتمام المسلم بظاهرة التكرار والتناظر المستمر للأنماط. وان هناك ارتباطا واضحا بين الزخرفة وأساليب انتاجها، بالربط مع الموسيقى والإيقاع. وبصورة عامة فالزخرفة الهندسية تعتمد على عناصر أولية وقوانين أساسية للعلاقات بين العناصر والأشكال. الزخرفة النباتية تشتق هذه الزخارف عادة من الطبيعة، التي حاول الانسان المسلم أعادة صياغتها بأسلوب التجريد، وباعتماد أسلوبين رئيسيين هما التوريق والارابسك. حيث يعتمد التوريق النباتي على مبدأ الايقاع والتكرار المستمر، اما الارابسك فيعتمد على وجود ساق نباتية تنساب بانتظام، مكونة سلاسل من الوريقات والأغصان الثانوية، متفرعة من الساق الاصل.

وقد تطورت هذه الزخرفة في العمارة العباسية في سامراء ، وبصورة مميزة وبضوء مفاهيم التجريد .

وقد صنف (هرتسفيلد) زخارف سامراء وحسب العناصر الاولية المكونة الى ثلاثة انماط رئيسية تستخدم الوحدة الاساسية (ورقة العنب) بتشكيلات وأشكال مختلفة

الزخرفة الثلاثية الابعاد هذه العناصر تتمثل بالمشاكي والحنايا و التي كانت شائعة في اللعمارة الاسلامية ، اذ تستعمل كعناصر ناقلة للقوى و خاصة في اركان الفضاءات لتحويل شكل المربع الى مثمن لغرض حمل عمق القبة فوق الفضاء . اضافة الى المقرنصات في البوابات والمداخل والاواوين النظام في الكون ونظام الزخرفة الاسلامية

ان الكون الذي نعيش فيه هو كون محكم التنظيم ، وليس تجمعاً عفوياً للمادة والمجرات ، ولمنظومة الكون قوانين ثابتة حكمت نشوءه ،.

ولغرض فهم طبيعة التكوين الزخرفي ، والأنظمة التي تحكمه ، نجد من الضروري التطرق الى طبيعة الانظمة في ظواهر الكون الطبيعية .

النظام الطبيعي Natural Order.

يرتبط هذا النظام بالطبيعة والكون، وينعكس من خلال الظواهر والأشكال الطبيعية، مثل الجبال والأنهار والغيوم والنباتات وغيرها. والتي تبدو في الظاهر، اشكالا فوضوية غير منتظمة، وذلك بسبب عدم خضوعها للقوانين الرياضية، والأشكال الهندسية التقليدية. لكن الدراسات الحديثة اكدت ان اشكال هذا النظام ليست عفوية، قائمة بالصدفة، بقدر ما هي نظام معقد ودقيق، لا تستطيع الهندسة التجريدية البسيطة اكتشاف قوانينه، وهو لايعتمد على مقياس هندسي واضح. اضافة الى كونه ذو سمة ترابطية، بين عناصره وعلاقاته، وضمن قوانين ازلية وبعدة مستويات. النظام الهندسي Geometric Order ويرتبط هذا النظام بالطريقة العقلانية للتفكير، ويعبر عنه بالأشكال الهندسية المجردة مثل الخط، السطح، المربع، الدائرة او الاسطوانة.

هي يفترض انها مسلمات وبديهيات هذه الهندسة، هي حقائق مطلقة ونهائية. وهي ليست فرضيات في المنطق قابلة للنقاش والتطوير، ويعتمد المنهج التحليلي من خلال تقسيم الشكل الى اجزاء منفصلة.

ويتفق المنظرون حول المعاني الدلالية للنظام الهندسي، وعلاقته بالإنسان حيث يقول (لي كوربوزية) "الهندسة لغة العقل، والبناة الاوائل منذ فجر التاريخ، استعملوا حقائق الهندسة. استعملوا المقياس الانساني، والنسب، والزوايا القائمة، والمحاور والمربع والدائرة، وكانوا متمكنين منها. والنسق Pattern، يمكن تعريفه بتشكيل من نوع واحد من العناصر الزخرفية المتكررة. او اكثر من واحد ومن خلال فواصل منتظمة على السطح،ويمكن ان يوجد النسق من خلال مجالين ،الأول من صنع الإنسان Manmade ونجده في الزخرفة والشعر و الرسم وغيرها ،والثاني طبيعي Natural ونجده في الطبيعة ،سواء على مستوى النظم البيولوجية أو كونية ،أو غيرها من النظم في الكون سواء كانت مجهريه أو بالغة الكبر، والنظام الهندسي يجسد النظام الطبيعي بلغة الشكل والقوانين الرياضية. عناصر نظام الزخرفة في العمارة الاسلامية ان أي ظاهرة في الطبيعة ، عبارة عن مجموعة الخواص التي تجعلها على ما هي عليه . اذ تتجمع الصفات المادية واللامادية للظاهرة و تعطيها الصيغة النهائية . فهي تعبر عن مجموعة الاجزاء و العلاقات و تكون بدلك نظاما او بنية مستقلة . و على هدا الاساس يتم التعامل مع البناء الزخرفي على اساس العناصر و العلاقات التي تكونه.

ان العناصر الاولية الاساسية في أي تكوين شكلي بصورة عامة ، هي النقطة point ،الخط line ،والسطح plane ،والحجم volume .

وفي التكوين الثنائي الابعاد ، تكون العناصر، هي المربع و المثلث و الدائرة . وهي ترتبط بعلاقات معينة ، و يتم توليد الاشكال الجديدة ، من خلال علاقة (الاضافة) و (الطرح) ،و النمو باتجاه واحد او اكثر و يتم في النهاية الحصول على اشكال جديدة من الاشكال الاصلية .

اما التكوين الثلاثي الأبعاد ، فهو يتألف من عناصر اولية ، هي الاجسام الصلدة الأساسية التي هي المكعب و الأسطوانة و الكرة و المخروط . اضافة الى دلك هناك السطوح بأنواعها المستوية و المنحنية و غيرها . والخطوط بأنواعها المستقيمة و المنحنية و غيرها


علاقات نظام الزخرفة في العمارة الصور الاسلامية

تتعدد انواع وأوضاع التكرارات تبعا للتشكيلات التي تأخذها تكوينها، في تجاورها وتعاقبها. وجميع انواع التكرارات تتجاوز فيها الوحدات، وتتعاقب، على مسافات وأبعاد متساوية منتظمة، ولكنها تختلف في اوضاعها واتجاهاتها.

ما يخص الزخرفة النباتية، فيلاحظ دخول مفهوم التشعب، الذي اتخذ اساسا في نمو عناصرها النباتية، وهو على نوعين، تشعب نقطي وتشعب خطي، بحيث يلعب دورا موازيا للتكرار في اعطاء الديناميكية للشكل الزخرفي ضمن نظاميه الطبيعي والهندسي .

ويولد التكرار ايقاعا، مكونا (وحدات) قد تكون متماثلة او مختلفة، تعرف بالفترات. والإيقاع يمتلك عنصرين اساسيين، يتبادل أحدهما مع الاخر على دفعات، وهو يتخذ اشكالا متعددة، كالإيقاع الرتيب وغير الرتيب، والإيقاع الحر والإيقاع المتناقص والمتزايد، ويتحقق هذا الايقاع غالبا من خلال النسب، التي تولدها الايقاعات المختلفة، وبنوعيه النمطين او المتنامي مثل النمو الايقاعي للحلزون او الزخرفة النباتية الؤسلبة.

اما فيما يخص النسبة والتناسب، فأن التكوين الزخرفي، باعتباره جمعا بين عناصر زخرفية، يستلزم دراسة لنسبها Proportion أي دراسة العلاقات بين طول وعرض او (مساحة) هذه العناصر في المسطحات الثنائية الابعاد او العلاقات بين الحجوم في الاجسام الثلاثية الابعاد لغرض تحصيل ايقاعات مقبولة جماليا.

وقد استخدم المسلمون الرياضيات، لخدمة هذا الغرض، فالرياضيات لغة وضعها العقل البشري للتعبير عن العلاقات القائمة على اسس ثابتة.

وإذا كانت النسبة هي المقارنة الكمية بين شيئين متشابهين او اجزاء شئ واحد، فان التناسب هو العلاقة التوازنية بين الاشياء المتناسبة، فهي مقارنة موضوعية بين الاشياء ضمن النظام والتدرج قد يحدث بالمقياس نحو الاكبر او الاصغر، او التدرج نحو الشكل المسيطر، وبتوقيع الشكل ضمن التكوين بما يوحي بالتدرج نحوه.

أما الوحدة Unity فا لها طابعان احدهما استاتيكي والآخر ديناميكي. التكوينات الزخرفية اتسمت بطابع الوحدة الاستاتيكية، اذ تتماثل العناصر الزخرفية جميعها، وتتحد لتكوين تصميم متكامل في اغلب هذه التكوينات .

Around Wikia's network

Random Wiki